الأكاديمية العالمية لاستقامة الأداء القرآني والنبر في القرآن الكريم

مرحبا بك في منتدى الدكتور وليد مقبل الديب

الأكاديمية العالمية لاستقامة الأداء القرآني والنبر في القرآن الكريم

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اهلا بك يا زائر في الأكاديمية العالمية لاستقامة الأداء القرآني والنبر في القرآن الكريم

الطبعة الثالثة من كتاب النبرفي القرآن الكريم
د.وليد مقبل الديب ومنافذ بيعه حول العالم للشحن من
بشرى سارة : لقد صدرت الطبعة الثالثة من كتاب النبر في القرآن الكريم نظرية جديدة في استقامة الأداء القرآني
للدكتور وليد مقبل الديب .
للحصول على الكتاب في جميع أنحاء العالم يرجى الاتصال على رقم الموزع /00966566977025.
00201224673868


بشرى الآن هناك موزع لكتاب النبر في القرآن الكريم بمكة المكرمة

تسجيلات الدعيس الإسلامية ، برج الساعة ، من اليسار ،

برج الصفوة في طريق أجياد،أمام الحرم ، جوال الموزع للتواصل / 00966125708109

من روائع طرف النحو

انتصار
انتصار

عدد المساهمات : 1708
نقاط : 3392
تاريخ التسجيل : 20/03/2013
الموقع : https://www.facebook.com/groups/anaber/

من روائع طرف النحو Empty من روائع طرف النحو

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد أغسطس 25, 2013 9:25 am

طرفة من روائع طرف النحو العربي أبطالها ثلاثة ؛ الكسائي رحمه الله عالم النحو واللغة المشهور ، والقاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري تلميذ أبي حنيفة رحمه الله وناشر مذهبه الفقهي وقاضي القضاة في زمن الرشيد ، والخليفة هارون الرشيد رحمه الله.

القـصـة:

اجتمع أبو يوسف والكسائي يوما عند الرشيد ، وكان أبو يوسف يرى أن علم الفقه أولى من علم النحو بالبحث والدراسة ، وأن علم النحو لايستحق بذل الوقت في طلبه. فراح ينتقص من علم النحو أمام الكسائي.

فقال له الكسائي: أيها القاضي .. لو قدّمت لك رجلين ، وقلت لك: هذا قاتلُ غلامِك . وهذا قاتلٌ غلامَك. فأيهما تأخذ؟
الأول بالضم بدون تنوين (قاتلُ) لإضافته للاسم بعده (غلامِك) المجرور على أنه مضاف إليه.
والآخر بتنوين الضم (قاتلٌ) وإعماله في الاسم بعده (غلامَـك) المنصوب على أنه مفعول به لاسم الفاعل.
فأي الرجلين سيأخذه القاضي بالعقوبة ويقيم عليه الحد؟
فقال أبو يوسف : آخذ الرجلين.

فقال الرشيد: بل تأخذ الأول لأنه قتل ، أما الآخر فإنه لم يقتل.
فعجب أبو يوسف ، فأفهمه الكسائي أن إسم الفاعل إذا أضيف إلى معموله (قاتلُ غلامِك) دل عل الماضي ؛ فهو قتل الغلام. أما إذا نون فنصب معموله على أنه مفعول به (قاتلٌ غلامَك) فإنه يفيد المستقبل ؛ أي أنه سيقتل.
فاعتذر أبو يوسف ، وأقر بجدوى علم النحو وعهد ألا ينتقص منه أبدا.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 05, 2020 1:34 am